تجمد مداد قلمي . . ولم يعد يبيح بألمي . . فقلت له : لماذا أنت صامت ؟
فقال لي : كف عنك هذا الهراء . . ولا تزيد بلاك بلاء
فقلت له : فراق أحبتي كم هي مرة , وأخلف بعدهم في القلب جمرة . .
فحرت لبعدهم والليل أدري . . أقول لنسمة هبت سحيرة . . فما حال الأحبة خبريني ؟
فقال لي ..أأنت مجنون , أم في الهوى مسجون؟ فقلت له : أتدعي عليَّ الجنون أيها القلم ؟
فقال لي : لك الله ما أقصدك ذلك . . ولكنني مشفق علي حالك وها أنا طوع لك. وما تريد . . أكتب
وقل كل ما في قلبك . . فمدادي لك سائل . . وبكل ما تأمره قائل 000
ماشاء الله
مذهلـــة تلك الأبيات ياجريح الوقت
الحقيقة كم تمنيت ان يطوووول هذا العناق
والألتفاف الوجداني بيني وبين النص وكأن علاقة غريبة جذبتني نحوه وبقوة
نص شاعري ومترابط جمع اعذب واجمل الصور والمعاني
كم تمنيت ان تطول الخاطره اكثر واكثر لاأرتوي عاطفة وشاعرية
لاأستمتع بقراءة الاحاسيس وترجمة المشاعر ..
تحياتي لك