إحصائية العضو
التهب الصيف تأجج كنار تشتعل بمحطة وقود لمعت السماء وتكسر البصر الناظر اليها وبدأ التأفف والتضجر لا يكاد المرء يطيق ما يستره من ملابس وبين رمشة عين وإنتباهتها دب الأمل الى نفسي الحرى من هناك وخلف الشواهق البعيدة بزغت ديمة فأستبشرت خيرا استغثت واستغثت وبدأت تدنو مني رويدا رويدا وكأنها تمشي على إستحياء بأت ارى بوجه سحابتي أشباح مخلوقات مما خلق الله او هكذا يصورها خيالي فها هي قطعة منها تشبه حسناء فاتنة ونلك تشبه رجل قوس ظهره الزمان وأخرى تشبه قلب و...و...و...و تكسر عني شعاع الشمس الحارق بدأ الغيم يمرني مسرعا وكأنه هارب من قسورة حتى إذا إستقرت فوق الرؤس جلجل الرعد وبرق البرق فصرت بحيرة من أمري هل أبحث عن مأوى يقيني زخ المطر حينما ينهمر ام اراقب هطوله عله يبلل ما امكن مني فيذهب عني حرقة الحر وفجأة بدون سابق إنذار خاب الأمل وتبدل الحال لقد هبت عاصفة هوجاء واذا بسحابتي تنقشع بأسرع من لمح البصر تسابق الرياح الى حيث أمر الله فربما ساقها لبلد ميت ليحييه او أنها مجرد سحابة صيف سرعان ما تبخر ماؤها ولربما كان ذلك لذنب اقترفته فحرمت منها لا ادري فسبحان من بيده الأمر كله عاجله وأجله وختاما أقول: سبحانك اللهم لا اله الا أنت لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت. إني ظلمت نفسي فإن لم تغفر لي وترحمني لأكونن من الخاسرين ولكم جميعا تحيتي وتقديري