لا أدري كيف غدوت قاحلاً
وكنت نهراً عظيماً متدفقاً
بالحب والحرف ..
هل خذلتك أمطار الروح .. ؟
هل جف جليد القلب عن الذوبان
في ينابيع شجونك ؟
مهما يكن
فأنت سبب هذا الجفاء و الجفاف .
وأنت سبب الحرائق
التي اجتاحت غابات الشوق
على ضفافك ..
وأنت سبب تصحر قلبي
و قلمي اللذان ما عادا يرتويان
بعد نضوب حبك ..
ويحها أنهار الحب حين تضمحل
و تغدو مستنقعات للوجع مثلك
نواليات

قيثارة الحجاز
نوال السروجي