ساكتب له عل يوما عيناه لكلماتي تترجم
احبك بكل الغات اكتبها
احبك فوق خدود الشمس انقشها
وبين حنايا القمر اخبئها
احب ان اخبئ نفسي بين ضلوعك
وارسم في ليلي احلام نت حارسها
فانت بطل قصائدي و احلامي
كم انتظرتُكِ
وكم أكون في شوقٍ إلى لقُيآكِ
ليس على قارعة الطريق
من ذلك الرصيف المودي إلى بيتنا
نعم اعلم بعدم معرفتكِ أين هو وما هو نوعه
هل هو كوخ لا يكاد يتماسك طينه
لمجرد قطرات هتان تتساقط عليه
أم أنه قصر مشيدا
حين الأصيل أمتطي صهوة فرسي
كي أتباهى بها في باحته الغناء الفسيحة
حين تلامستا روحي وروحكِ
بخلاف العاشقيِن السطحيين
لا يتيم عشقهما إلا عن قرب لتتلامس يديهما بعض ببعض
أما أنا وأنتِ
فقد كانت الروح
هي الوسيط ..هي همزة الوصل
التي تربط بين طرفي الدنيا
اعتذر على تدخلاتي
قلمك ياسرني بحرفة ولم استطيع السيطرة على قلمي
فقد باح بما هو يشعر به
رائعة انتي